كتبت: آيه عبدالله
أعيش حياتي كإنسان طبيعى، ويتعامل معي الناس كإنسان طبيعي، ولكن هم لا يعلمون أنني أعيش في علم آخر غير ذلك الواقع المرير الذي يجبرنا أن نعيش في مشقه لكي نصل إلى ما نريد، ولكن عالمى يوجد به كل ما أريد من سعادة وراحه، ولا يوجد به مجهود أتمنى أن أعيش في عالمي إلى الأبد ولا أريد إزعاج البشر لي.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله