كتبت: آيه عبدالله
أعيش حياتي كإنسان طبيعى، ويتعامل معي الناس كإنسان طبيعي، ولكن هم لا يعلمون أنني أعيش في علم آخر غير ذلك الواقع المرير الذي يجبرنا أن نعيش في مشقه لكي نصل إلى ما نريد، ولكن عالمى يوجد به كل ما أريد من سعادة وراحه، ولا يوجد به مجهود أتمنى أن أعيش في عالمي إلى الأبد ولا أريد إزعاج البشر لي.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول