كتبت: مريم محمد خليل
إنها مكتبتي العزيزة، التي تحوي مجموعة كبيرة من العلم والثقافة، أتجول بها كلما ضاقت عليَّ الدنيا، أُخرجُ منها ما يمحوا أثار التعب والأرق، تحتويني كتبها وكأنها أمٌ حنونة تفيض على ابنتها من العطف والحنان، تواسيني في عز جراحي التي لطالما لم يشعر بها أحدًا غيري، تسحرني بعباراتها التي تثلج صدري وتطفء بركانه الذي لا يخمد حممه شيءٌ سواها، أذهب إلي عالم آخر، لم يلوثه البشر بدمائهم وخطاياهم، لم تدنسه الحيوانات البرية الشرسة بمخالبها، إنه حيث تكون البراءة والأمل، حيث أُظهر قلبي بدون خجل أو خوف، إنه هنا، حيث الأمان والاطمئنان والراحة .






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر