كتبت: سُمية أحمد
مجيئي إلى تلك الدنيا كعابر سبيل، تلك الدنيا ليست بمُستقري، كل ما فيها فانٍ ولن يخَلد فيها سوى طِيب الأثر، إنما المستقر والخُـلد بالدار الآخرة قال رب العزة في كتابه العزيز: { يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ} سورة غافر [الآية : 39]، أنا هنا فقط لأعبد الله وحده لا شريك له وأقيم شعائره، ومن ثم لأضع بصمة طيبة لي بكل مكان أمر به، لعله يوم أنْعى يقول أحدهم في حقي :”رحم الله فلان”، فاصنع لنفسك في هذه الدنيا أثرًا طيبًـا ينفعك في أُخراك.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني