كتبت : نور موسى
العائق في المسافات أم في الشعورِ..؟!
قضينا أوقات كثيرة ألم، وحزن حين؛ وسعادة حين آخر، ولكنكَ الآن بعيدًا، لا أدري أكان ذلكَ بُعد جسدي، أم أنكَ عن روحيِ مُغتربًا؛ ما الخطب معي.. ؟ ولما كنتُ تحديدًا…؟ أَهذا ما يُدعى بالحبِ..؟
أيعقل قلبي وَاقعًا في غرامكَ أَنت؟ أم أن هذا سطو الشعور..؟!
أي حب هذا.. ؟، وقلمي يوثق أن عالمكم هذا يخلو منه، يُقال أن تواصل الأرواح حقيقةً ملموسة، وأنا أُجزم أنني لو كنت جالسًا بجوارك الآن أنصت لكَ، لما شعر قلبي بِك هكذا، لما تجسدتَ أمامي كل تِلكَ الأحداث، لما ساورت روحي الدهشة بتحقق كل ما أرى، المزيد من التساؤل، والمزيد من علامات الإستفهام.. ؟
لم يعد لدي القدرة على الإستمرار، ولا يمكنني دفعكَ بعيدًا عني، ولا يمكنني الإقتراب كذلكَ، هناك حائل كسكينٍ في منتصف قلبي، لا يمكنني أن أتفادي الشعور، ولا يمكنني أن أستمر هكذا.
ماذا إذا أتمتزج النار مع الماء دون أن تنطفئ، أو ربما في عوامل أخرى تشتعل …؟!!






المزيد
لا تكدر صفو عمرك بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
حين أصبح التوقّف تهمة بقلم الكاتب هاني الميهي
رُبما أنت القوي، وليس الورق بقلم: مريم اشرف فرغلي