كتبت: هاجر عيد
أظنُ أنني بخير، ويظن الجميع مثلي، أبتسمُ دائمًا، وأمرح، ولا أعلم، ولا أحد يعلم الحروب التي تقام كل يوم بداخلي، عندما كنتُ أبتسم، كان ظلي يخبرني، بكم الحروب التي تقام بداخلي، يخبرني بإنكسار قلبي، وحزني، ووجهي الذي أصبح ذابلاً، والذي يحيه ألوانًا أضعها عليه، ليظهر دائمًا بخير أمام الجميع، وأمام نفسي، أخدعني دائمًا، بإخباري أنني بأفضل حال، لكي أتجاهل أوجاعي، ولكني لستُ هكذا، أنا لستُ بخير، أنا أتألم، أنا أتحطم من الداخل.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد