كتبت: هالة سامح أسعد.
تُغرقه وِحدة، ويقتله ابتعاد، يبقى ساكنًا يتألم دون مسمعٍ، يذهب ويأتِ، يملّ ويجرّب، ويمضي.. فترويه ضمّة، وجرعةٍ من حنانٍ له دواءٌ يشفي، أنفاسٍ مهتمة تولد فيه طاقةٍ من نار دافئة، وكلماتٍ لطيفة تُغيَّر له مِزاجًا سيئًا إلى عالمٍ من وردِ!
تتسائل وتبحث فلا يكون أمامك إجابة سِوا إجابةٍ واحدة: ضعيف، “ضعيف الإنسان”.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر