كتبت: زينب إبراهيم.
دائمًا ما نسمع ذلك الصوتُ الفظ من داخلنا هذا ليس صوت سئٌ بالعكس علينا إكتساب منه، بكل ما هو ممكن عليكَ الإصغاء له وفعل عكس ما يأمركَ به يتجول في ذهني كأنه يتجول في بيته الليلُ يأتي محملاً بأتربةً الذكريات والماضي أنا، أناجي ربي ليلاً بأن يريح فؤادي؛ لأنه أرهق من كثرة اليأس الذي يجولُ بداخلي والصوت بداخلي لا يبرح مكانه أبدًا، أصبحتُ الوجه المتهجم كأنه ماسك للوجه طبق الأصل ليّ ها أنا الآن جامحةً بلا حدود إلى السماء لن يوقفني أحدًا سيهزمُ اليأس ويظفرُ الأمل.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري