بقلم الاء العقاد
عرفت العروبة عني مالم تعرفه من عرب عرفت النخوة والشجاعة والاقدام فقالت ياويلت اعجزتم أن تكونوا مثل فلسطيني متحد خاض الصحاري والجبال خاض الدديان والنيران نحو القدس شريف لا لم يستلم مهما كان واجه العدوان بكل تحد واقدام ولم يعرف قلبة للخوف طريقا لم يعرف قلبه اليأس طريقا لم يعرف سوي الشجاعة والاقدام تقدم بحجر وسكين لم يخش بطش الرصاص أو النار عزم بقوة نحو أنقاذ المسري الشريف يهن عليه أن يراه يهان بينما هان عليكم رؤية مسري الحبيب محمد عليه افضل الصلاة والتسليم يهان يا ويلتا أأدس راسي بالتراب وأخفيه في أي مكان مكان منكم يا أيها العرب قد جليتم لي الخزي والعار بينما بشجاعه الفلسطيني المقدام قد رفع راسى أعالي السماء وانتم أديتموه أذاني والأرض أين شجاعتكم التي تفاخرون بها كانت كلها مجرد أكاذيب أكانت كلها مجرد أخاريف بأدرعتكم واسلحتكم المطورة لم تسطيعو الدفاع عن المسري الشريف بينما الفلسطيني الشجاع دافع عنه بحجر سكين ولم يأس للحظة ولا يأويلتا ياايها العرب أعجزتم أن تكونوا كفلسطيني مقدام متحد النار. قطاع غزة مازال يقوم ويضحي من الشهداء والجرحي والاسري من أجل القدس العدوان الإسرائيلي مستمر علي قطاع غزه الأوضاع صعبه جدا لغايه المعابر مغلقة علينا والحصار من البر والبحر والجو مازال القصف مستمر علينا بعد الهدنه أربعون يوما قامت الطائرات الاحتلال بقصف مجدد علي غزه لقد رجعت العدوان مره اخري أصعب من الماضي
وتشريد الموطنين عن منازلهم يسكن في خيمة لا تقليهم من البرد القارص ولا من حر الصيف لايوجد اي من مقومات الحياة أصبحت الحياه صعبه كتير






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى