كتب: محمد ممدوح
أمام أحد شواطئ الاسكندريه يجلس في هالة من الحزن الشديد، لم يكن يبكي تحجرت الدموع في عينيه، ولم يعد يستطيع البكاء مثل السابق توقف عن هذا الفعل، ورغم أنه يريد ذلك بشده لكن ولسوء الأمر لم يعد يقدر علي هذا، فتى الثالثة والعشرين ربيعٍ أصبح صديق الحزن وأصبح الألم يعتصر قلبه، ورغم ذلك هو صامد مثل جبال متشبثة في الأرض خوفًا من الوقوع.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري