كتبت منال ربيعي
الكلمات تهرب منها… ربما من صدق نظراته لها…. نظرات لم تراها من قبل لكن القلب يترجمها بعبارة واحدة(هو يحبك صدقي)…. تحيرت عيونها وصلته حيرتها أقرائي الدفتر أعلم أن روحك لن تنكر الحب… سأذهب لأقاتل ملك الظلام واحمي مملكتي….. استودعك الله يا شهرزاد…. (لكن قلبه كان يقول يا حبيبتي) بقيت شهرزاد وقفت تشاهد حبها وهو يبتعد… لكن قلبها تحرك سريعا يراقبه من الشرفة(جسدها تحرك منقادا لطلبه)…. ذرفت الدموع (لها معاني انتظر… ابقي… لم أودعك كما يليق…. لماذا تشعر بأنها تعرفه لكن عقلها يطالب باﻻدلة والقلب لايحتاج لأدلة ليعرف من أحب )(وحدها الروح تشعر والقلب يصدق ذلك بدقاته) (حينها الأنفاس تردد اسمه)
العقل (غير مقتنع) لا باس يا عقل لن تفهم شيء….. قلبت صفحات الدفتر قلبها يصدق كل ما يصل من عينيها وينقش بداخله…… حبه لها من النظرة اﻻولي…. كيف..سافر البلاد ليجد دوائه ما أخبره العراف عن ملك الظلام (رغبته فيها) خوفه عليها….. كل تلك الكلمات كتبها دون ان يتحدث الي ولو مرة…… حينما رفعت ناظريها عن الدفتر ادركت انها اغرقت صفحاته بالدموع التي تسيل دون ان تدري…….. ونطق اللسان
ما صدقه القلب وآمنت به الروح (احبك مشتاق… احبك)
تخفت بثياب فارس واخذت جوادها عازمة علي اللحاق به
نعم هذه الكلمة يرددها قلبها دون هواده لن يهدأ حتى ليروي شوقه بقولها….. اسرعت واسرعت اكثر حتى أدركت الجيش…… دنت من الصفوف اقتحمتها حتي وصلت إليه
قررت البوح لكن حيائها اوقفها…. مشتاق آسفة كوني…..
مشتاق… لا عليك مولاتي لكن كيف تأتي في الحرب وكيف خرجت من القصر…. لاعليك سأكون معك….. اجيد المبارزة
مشتاق…. لا يكون خطر عليك….نظرت إليه بعطف افتقدته
شهرزاد.. لن يقوي الخطر علي وانت بجانبي… أليس كذلك
مشتاق بلي مولاتي لكن….. (أراه سكت كونه شاهد ذلك المشهد المهيب…. ليس الحرب… بل عيونها في ضوء الشمس…) ونطق بتلقائية…… سبحان الله وبحمده
ألهذا خلق الله الشمس؟
شهرزاد ‘‘‘ماذا ؟لا افهم
اعتقد انها خلقت تتمرد جمال عينيك على ضوئها…
وكانه نهار جديد (طبعا قطع المشهد جندي غبي) مولاي السلطان(هل يجوز قتله في تلك الحالة والله قتله مباح جدا)
ماذا حدث… جنود الظلام اقتربوا منا كثير
مشتاق ‘‘‘حسنا استعدوا… شهرزاد بالله عليك سيري الي جواري….. شهرزاد… سمعا وطاعة مولاي….
اندفعت الصفوف وبقي مشتاق في قلب الجيش ومعه شهرزاد
بدأت المعركة ستحسم لصالح مشتاق حتى تجرأ جنود الظلام واقتحموا قلب الجيش ومعهم (ملك الظلام) حاول الجنود ان يفصلوا بين شهرزاد ومشتاق وبالفعل افلحوا…..
ملك الظلام توجه ناحية شهرزاد…. (شهرزاد تعالي معي انت ملكي) هيا…
انتفضت شهرزاد لكن استعادت جرأتها وصرخت فيه (لست ملكك أيها الأحمق المغرور) تبا لك……. ووجهت له سيفها
ملك الظلام…… شهرزاد انا اعشقك.. تعالي معي حالا
شهرزاد اذهب عليك لعنة الله يا طريد الرحمة يا كافر بنعمة الله
مكانك الدرك الأسفل من النار….. خسئت لن تنال غير العذاب ومسواك النار
(ماهذا ملك الظلام يلوذ بالفرار بعد أن طعنته شهرزاد بكلماته وبالسيف أيضآ ) هذا الثور تغلبه تلك البريئة…ليس الأمر بالحجم إذن (بالإيمان الذي يسكن قلب شهرزاد )
أسرعت إلى مشتاق…. بعد أن انقشع الظلام وأنارت الدنيا
مشتاق أأنت بخير….. مشتاق.. لا يهم أنا أخبريني أأنت بخير؟
نعم أنا بخير الحمد لله.
مشتاق مبتسمًا… إذن أنا بخير
هذا المشهد نفسه……. لكن شهرزاد وجهها يضيء حبا وهي تعاود قرأت كلمات مشتاق عنها…. وتبتسم…. باغتها مشتاق
بدخوله فازاد النور بخجلها وكانها وردة تفتحت وانارت المساء(اعلم ابالغ لا يتفتح الورد في المساء لكن تحملوني قليل). مشتاق أعجب من الورود الكثيرة هي الحديقة
شهرزاد (تواري ابتسامتها كالعادة بأغماض عينيها) مابها الورود؟
كيف تنبت وتتفتح وهي عديمة الفائدة…. والله لو شاهدت الورود جمال وجهك الآن لما ازهرت
شهرزاد(وضعها حرج جدا ما هذا يا رجل وجنتها تحترق خجلا رفقا. )حسنا
مشتاق.. ماذا كنت تقول حينما اتيت للمعركة لم أسمع جيد من. كثرة الهياج (يا رجل تكذب أيضا)
شهرزاد خفضت بصرها خجلا…………. لكن أظن قلبك يسمعها الآن لماذا اقولها…..
مشتاق يزداد جرأة…. اقترب اكثر وضمها إليه……… أنا أقولها لكي تعود روحي إلى………. احبك شهرزاد.. …….تميمة
الحب أجمل ما يضيء الكون ليس الشمس أو القمر…. يضيء الحب الأرواح وضوءها يستنير الكون…… لذا أحبوا من أرواحكم (اﻻرواح تتألف)وستشاهدون الكون يضيء من حولكم…… فقد خاب من دساها و أفلح من زكاها….






المزيد
السند الحقيقي بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
الأمانة أجمل
يوم النجاح