كتبت: ياسمين وحيد
تشعر في اوقات وكأن العالم يضيق بك، لا يسعك مهما كان واسعًا ويمتلك من المساحة أكبره، ولكنك تشعر أن العالم أصبح صغيرًا جداً في عينيك، أصبح لا يحتمل ولا يطاق العيش به، وحده شعور الوحدة هو من يجعل الكون يتضاءل في عينيك!
فمهما كان كبيرًا ومهما كانت الناس من حولك يأتيك وقت ويبقى داخلك شعور يأخذك إلى الوحدة المُطلقة، ربما لن يطول، وربما سيأتيك من حين لأخر، وربما ليُلازمك لباقي حياتك، وفي جميع الاحوال ستحظى بهذا الشعور عاجلًا أم أجلًا.. ولكن هل تظن أن شعور الوحدة هو الشعور الأسوأ على الإطلاق ولا يحمل أي مميزات؟!
بالرغم من أنه شعور قد يُصيبك بالجنون.. إلا أنه يحمل ميزة عميقة جدًا وهي إعادة ترتيب أفكارك، فشعورك بالوحدة أحيانًا يجعلك تعيد ترتيب حساباتك من جديد وهي خطوة مهمة في مراحلك الحياتية، ولكن للوحدة حدود فإن لم تتمكن من التحكم بها ستتحكم هي في باقي مجرى حياتك!
لا تجعل الوحدة المتحكمة بك، دع العالم يتضاءل وكن أنت الرقيب على كل ما يحدث في حياتك وستعلم حينها مدى أهمية شعورك بالوحدة في بعض الأوقات.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني