كتبت: مديحة عثمان
لست عدوًا لك، لكني صارمٌ أحيانًا، فيجب عليك أن تتفهم ذلك، عاطفتُكِ يا عزيزتي تُقعُكِ في شتى المشكلات، فمن سيأخذ بيدكِ إن تركتُكِ تفعلي ما يحلو لكِ؟ لا داعي للقلق، والخوف، مهما حدث أنا هنا لإنقاذكِ، سَتظلينْ كما أنتِ، لن تتغيري، تقعي في الصعاب ثم تستغيثين بي، فأعلمي جيدًا؛ مهما كنت قاسيًا معكِ؛ فذلك لخوفي عليكِ.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله