عيناكِ…
كانت الطرف الأصدق في فصول حياتي المتقلبة،
بين موجات مزاجٍ لا يهدأ، كانت وحدها المرفأ،
كأنها الوصفة التي لا تُصرف من صيدليات الدنيا،
بل من رحمة السماء لمن ضلّ الطريق.
منذ أن التقينا، لم أعد ألتقي بنفسي،
نسيتُ وجهي في المرايا، نسيتُ ضحكتي، واسمي الأول.
فقط عيناكِ كانت تُعيدني، كأنها عُمرٌ نقي يُولد بداخلي من جديد.
ابتسامتكِ وحدها، كانت كافية ليغتسل العالم من ضجيجه.
أجمل ما في وصف عينيكِ… أن لا وصف يكفي.
كل الكلمات تتلعثم،
وكل الصور تنكسر أمام صفاءٍ لا يُشبهه سوى السُجود.
من لي ببديل؟
وهل يُعوّض البديل روحًا خرجت واستقرت في عينيك؟
إن كان لي دعاء واحدٌ مستجاب،
فليكن أن نُترك سويًا في هذه الحياة…
بعيدًا عن ضجيج العالم، عن احتمالات الفقد، عن كل شيء…
سوى عيناك.






المزيد
ما يشبهك في قلبي بقلم الكاتب هانى الميهى
الجميعُ ثائر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
أرض الفيروز بقلم عبير عبد المجيد الخبيري