كتبت: روان مصطفى إسماعيل
في ديجوري الداكن كدت أنضب، ولولا اختراقه لغيمي الاسود ما نجوت، وما تبددت ظلماتي إلى النور، لحليف حِلكتي.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
في ديجوري الداكن كدت أنضب، ولولا اختراقه لغيمي الاسود ما نجوت، وما تبددت ظلماتي إلى النور، لحليف حِلكتي.
المزيد
أنت ومستقبلك بقلم سها مراد
الاستثناء بقلم خيرة عبدالكريم
لا تطرق باب رأسي بقلم الكاتبة دلال أحمد