كتبت: روان مصطفى إسماعيل
في ديجوري الداكن كدت أنضب، ولولا اختراقه لغيمي الاسود ما نجوت، وما تبددت ظلماتي إلى النور، لحليف حِلكتي.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
في ديجوري الداكن كدت أنضب، ولولا اختراقه لغيمي الاسود ما نجوت، وما تبددت ظلماتي إلى النور، لحليف حِلكتي.
المزيد
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب
سراب الذكرى بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله