كتبت: أماني عمارة
هذا كان شغفي من يحدثني ويدعونِ أن أستقيم وأعود كما كنت في السابق، أعود تلك الفتاة الشغوفة بمعرفة ما هو جديد، يقول لي لم أعتد عليكِ هكذا، أين روح الشغف داخلك، أين أنتِ من نفسك؟ ويا شغفي لو تعلم أنني كنت لأناديك لإستعادة نفسي، ولكن كنت أسرع بمناداتك لي، هيا نُرى تلك الروح المنهزمة من هي تلك الفتاة؟ وماذا يجدر بشغفها أن يصنع؟






المزيد
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد