كــتــبــت: مــايــســه أحــمــد
دائمًا ما يسقط الأطفال ضحايا لأسرة غير سوية، ذلك الصغير يبكي على طفولته، طفولة! عذرًا فهي ليست سوى فترة شيب مبكر، طفل أقصى أمانيه أسرة دافئة، أم حنونة، أب عطوف شغوف بأسرته، يسقط ذلك الطفل يبكي حتى مزق البكاء قلبه، ألم يكتفوا بعد؟ لم يعد يستطيع الصمود أكثر؛ هذا الطفل كل من في عمره أكثر سعادة منه، يا ليت البكاء يعيد طفولته، أو يا ليتهم إكترثوا لبكائه، بدلًا من معاملته كطفل مهمش منبوذ، لم يبالوا بدموعه حتى لحظة واحدة، يزداد صوت نحيبه محاولةً لعدم سماع أصواتهم، ولكن كالعادة يفشل ويبقى نحيبه يعلو ويعلو بلا فائدة، يبدو كطفل في الثالثة من عمره، ولكن يحمل بقلبه الكثير من الحزن، وكأنه إبن الستين أو التسعين، فقد عائلته وكل ما يملك أو حتى بترت قدميه، دائمًا ماينتهي الأمر، ويسقط هو والكثير من أمثاله، ضحايا لتلك العلاقات الفاشلة، المنتهية بالطلاق رغمًا عن أنف الجميع.






المزيد
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ليس كما يبدو بقلم هبة الله حمدى عبدالله
صهيلٌ لا يُروَّض بقلم بثينة الصادق أحمد عاصي