كتبت: حبيبة محمد علي.
منذ مجيئ إلى الدنيا وكل البؤس في قلبي، وُلدت في محيط لا يشبهني في أي شئ، لا أحد يفهم الآخر أعيش خائفًا في المكان الذي من المفترض أن يكون ملجئي، أتلقىٰ كل مكروه قد يكون موجودًا في هذه الحياة بين محبيني أو ما يُسموْن بذٰلك، مهما حاولت أن أحاول ولا أستسلم أجدُ من يمسك بيديَ ويشدُّ عليها لأكون معه في القاع، فـ أظل هكذا حزينَ شريدًا
لا أستطيع فعل أي شئ مهما كان
كل ما هو أمامي يصبح سرابًا فيما بعد، أعتقد أن حياتي هذه لا يليق بها سوىٰ أن يكون اسمها حصادُ لا شئ، إنها كـ جحيم و لا يمكنك الخروج منه حتىٰ يتأكدون بأنه قد قضيَ عليك، إنها غابة.
فـ سلامًا على هذه حياة لا أريدها.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني