د.محمود لطفي
يدفع الافكار بعيدا عن عقله ولكنه يفشل مثل المرات السابقة، يتملكه التفكير المُفرط في الغد والأمس وربما في اشياء حدثت واخرى لم تحدث لكنها مرت بخياله فقط لتزيد اوجاعه، و لمزيد من إنشغال عقله الذي لا يكف عن التفكير ، ينام كالذئاب مفتوح العيون حتى في اهديء لياليه لا يأتيه النوم مسرعا ولا هو ممن يهرول النوم ببساطه السحري نحوهم، واخيرا هو يتسائل بلا هوادة هل هو من اختار السقوط في بئر التفكير المفرط العميق؟ ام هو قدر وارتباط للجميع لا مفر منه؟
والغريب إنه حين حاول الإجابة غرق في سبات عميق.






المزيد
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي
اظهر مظاهر فرحتك بقلم سها مراد
عودي الي بقلم ملك برهان