كتبت: زينب إبراهيم.
السعادةَ في معناها الحقيقيُ أنها : قربكَ من اللّه عزّ وجل و في سعادةَ من حولكَ ؛ لأنهم كالمغنطيسي إذا أسعدهم ستجدُ السعادةَ نُقلت لك بسرعةً ، وأنا وجدُ سعادةِ في حبِ سعادةَ من حولِ نعم كلما رأيتهم سعداء أصبحتُ سعيدةً كطفلةٍ تلهو وتلعبُ في مدينةِ الملاهي وهي تطيرُ كالفراشةِ بجناحيها عاليًا تضحكُ من فرطّ السعادةً التي بها، ولما لا أكونُ سعيدةً ومن حولِ سعداءُ ؟ حبِ وجدتهُ في سعادتهم التي تغمرني فرحةً لرؤيةِ الإبتسامةُ تعلو وجههم الجميلةً، لن تصدقَ أن كُل من أحببتهم وجدُني طفلةً فتركوني إلا هم يجدونَ ما لم يجدُه هؤلاء ذوى القلوبِ المتحجرةً لا عليكَ منهم دعنا نأخذُ نصيبً من سعادة هؤلاءِ ذوى القلوبِ الرقيقةُ والجميلةً تجذبكَ لها وتأنسُ بلقاءهم تسعدُ بحديثهم الطيبِ البسيطُ ذو الرونق الخلابِ، لن تجدَ مثل تلك الجلسةِ معهم وإن مررتَ بكل الكونُ كلهُ يا عزيزي هيا تعالَ وأسعد وقل مقولتهم التي تدخلُ الفرحةَ بسهم إلى محلِ نبضات قلبكَ ” أحبكَ فى اللّه ” و أيضًا ” الدعاء أعذبُ نهرً جرى ماؤة بين المحبينَ ، أهديكَ عذوبتةُ لأني أحبك في الرحمن ، حفظك اللّه دائمًا وسهل خطاكَ ولاحرمني صدق محبتكَ ” ما أجمل تلك الكلماتِ حينما تهلطُ على أذنيكَ ! كأن جمالُها قد زينَ الدُنيا من حولكَ .






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي