كتب الطاهر عبد المحسن
كلُّ يومٍ معها حكايةٌ جديدة،
لا تنتهي ضحكاتُنا ولا يَبهتُ صداها.
هيَ سرُّ دفءِ اللحظة، وسكينةُ روحي،
نورٌ يشعُّ في أوقاتي الحالكة.
حين تنظرُ إليَّ، أجدُ نفسي،
وحين تبتسمُ، أرى الكونَ بأسرهِ.
كلماتُها لحنٌ ينسابُ في أذني،
وصوتُها يعيدُ الحياةَ إلى ما ماتَ داخلي.
سعادتي معها ليست فقط في حضورها،
بل في تفاصيلِها التي تحيا داخلي.
في حُبِّها الذي يغمرُ كياني،
وفي يقيني بأنها نصفي الذي أكتملُ به.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي