كتبت: أميرة فتحي.
سجينةُ أنا في دجن الحياة تحاوطني حالة خوف مرعبة تجعل قلبي ينتفض من الرعب، الكَربُ يحاوطني في كل مكان قضيت أيام بغرفتي المظلمة لا أعرف ما بي، لا أعرف ماذا حدث؟ ومتى حدث؟ لكنني أشعر بأني على حافة المَنِية، أخاف أن أخذ قرار اتحرك خطوة للأمام فيصيبني زلازل من الصدمات يجعلني أسقط من جديد لا أعرف ماذا سوف يحدث إذا سقط هذه المرة؟ هل أقدر على النهوض ثانيًا أم إنها النهاية.
خوف غير مبرر من كل شيء وأى شيء أصبحت العزلة عنواني، والإكتئاب حياتي، والحزن حالتي، أعيشُ حياة المهمومين بملامح وجه ذابلة ليس لها أى علاقة بكوني إنسان سوى، أخف من كل شيء، وأي شيء من الصوت العالى من النجاح ثم الفشل، من التقدم ثم السقوط من الهدوء المقلق الذي يثير الرعب لا أعرف ماذا بي؟ لكنني لست بخير.






المزيد
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد