كتبت: أسماء علي
ستشتاق لي، وإلى عفويتي، وبراءتي ستشتاق لحنيتي، وخوفي عليك ستشتاق لضحكي المتكرر، وإلى براءة عيني التي قتلتها بفعلتك ؛ ولكن مهلاً عندما تشتاق إلى كل ذلك لن تجدني مرة أخرى، فقد أخبرتك عندما تركتني من أجلها؛ ولكنك لم تصنت لي حينها وتركتني وحدي في منتصف كل شيء تركت قلبي محطم، ستذكرني عندما ترى ماذا تفعل هي وماذا كنت أفعل أنا؟ فهي لا تخاف عليك ولا تهتم لأمرك ولا يهمها سعادتك؛ بينما كنت أنا لك الأخت، والحبيبة، والأم؛ فَمهلاً على قلبك، حتى لا تتحطم مثلي، فلا أحب رؤيتك ضعيفًا هكذا.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى