كتبت: نجلاء أشرف
عِندما تكونين معي أشعر بالراحةِ والأطمئنان
فأنتِ كُـل شيء بالنسبةِ لـي
أنـتِ منزلي الذي أذهبُ إليه بعد عناء يومٍ طويـل
لأرتـاح بـهِ وأبتعدُ عـن كـُل مـن حولـي
لإشعُر بالراحةِ والهدوء
وأنـتِ قـمري الـذي يُضئ سمائي الـتي تُزينها
وأنتِ شـمس نـهاري الـتي تكون ساطعةً ومُضيئه فـي كـُل مكـان
والدفء الـذي يحتويني في شتائي
فـكيف لـي أن أترككِ وأبتعد إن فعلتُ هـٰذا؟
فأنا بهـٰذه الطريقةِ كأنـي أتركُ حياتـي وأموت
كيف لكِ أن تقولي هـٰذا
لـن أبتعد عنـكِ أبـدا ولـن أتركـك.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني