كتبت: سارة علي عبد الرحيم.
سيأتيكِ من يعزك كثيرًا، وكأنكِ شيء خاص به فقط إصبري ياذات النقاب، لقد حفظت نفسك، ورفعتي شأنها، ومقامها، فلا تحزني، ولا تعطي لتراهاتهم بال، ولا تنسي وصف حبيبنا صلى الله عليه وسلم “المؤنسات الغاليات”، إتركي قولهن جانبًا، وابتعدي عن الأشخاص الذين يسببوا لكِ الحزن، ولا تهتمي لهم؛ فهم أرادوا منكِ أن تغضبي الله، أجل هذا مايريدوه يا حبيبة القلب، يريدون أن تكونِ مثلهم لم يستطيعوا أن يتوبوا إلى الله،؛ فلا يريدوا أن تكونِ أجمل منهم، نقابك وحجابك هم جمالك يافتاتي، وعفتك، واحترامك، فلا تتركي حجابك ونقابك لمجرد تراهات يتفوه بها بعض البائسين، يا ابنه رسول الله كونِ كما يريد ربك ولا تهتمي برأي غيرك.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر