“سأظل كما أنا”
بقلم: محمد خطاب
أتعبتني الحياة، لا أنكر ذلك…
أتعبني أن أتعامل مع الناس بما يُرضي الله، بينما يتعاملون هم بما لا يُرضيه.
ومع ذلك، ما زلت أتمسك جيدًا بما قاله حبيبي ﷺ:
“اعفُ عمّن ظلمك، وصِلْ من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك، وقل الحق ولو على نفسك.”
تعبت، نعم… لكن قلبي لم يعرف الحقد.
ويدي لم تؤذِ أحدًا، ولساني لم يجرح يومًا أحدًا إلا عن غير قصد.
أنا ذلك الشخص الذي إذا أخطأ، تألّم ضميره، وسعى إلى رضا من أغضبه.
لم أكن مثاليًّا، لكنني ما تعمّدت يومًا أن أكون سببًا في وجع أحد،
وإن حدث ذلك حقًّا، فهو دون قصد، والله غالب على أمره.
والله يعلم ما تُخفي الصدور.
قلتُها سابقًا، وسأظل أُرددها طوال حياتي:
“احترم تُحترم.”
لستُ ملاكًا، لكنني لن أترك قلبي أسيرًا للظلم.
أتقبل النقد دائمًا، ما دام صادقًا، بنّاءً، لا هدامًا.
أدرك تمامًا أن الحياة أصبحت صعبة، وأن الوجع بات سهلاً،
لكنني سأظل دومًا نورًا في طريق أحدهم،
حتى وإن كنت أنا في قلب العتمة.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي