كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
لطالما وقفتُ على بابك طامعًة أن أكون يومًا ساكِنته، لكن رغم طول انتظاري لتسنح لي الفرصة بدخوله لم أجد منك طيفًا خفيفًا ينادي بأمل جديد، فما جنيتُ سوى المحاولات الفاشلة والأحبال الدائبة، فما ذنب قلبي الذي أحبك؟ وما ذنب عقلي الذي شرده التفكيرُ فيك؟ وكأنه قد جُن!
ألا يكفي كل هذا العذاب؟ ألا تروي قلبي بكلمة طالما أشتاق إليها
مازلت أريدك ومازال فؤادي يخفق بحبك مازال التيه مستمرًا وسهر الليالي شاهدٌ
أراك في كل ركن في حياتي وأشعر أنك تراني ولكن سرعان ما أكتشف انه حلم أرجو ان يتحقق يومًا وأن تحنو على حالي وتقولها لي أخيرًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى