كتبت: روان مصطفى
أشعر أن روحي تفارقني، خلايا جسدي تتفتق من تراكبها، وكأن الألم يتخللني من كل حدب وصوب، ينهش بين اضلعي بحثًا عن قلبي التائه، ليقتص منه كعدوٌ لدود، بركان أحرق فؤادي ولا يجد مخرجه إلا في دموعي.

كتبت: روان مصطفى
أشعر أن روحي تفارقني، خلايا جسدي تتفتق من تراكبها، وكأن الألم يتخللني من كل حدب وصوب، ينهش بين اضلعي بحثًا عن قلبي التائه، ليقتص منه كعدوٌ لدود، بركان أحرق فؤادي ولا يجد مخرجه إلا في دموعي.
المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله