كتبت: سُمية أحمد
رمضان الأخير”
ماذا لو كان ذاك رمضان الأخير؟ والله ينفطر قلبي وتعتصر روحي إذا كان ذاك هو آخر رمضان لي بتلك الدنيا، ماذا سأفعل حينها؟ ماذا سأفعل؟
سأرضي إلهي ربُّ البشر، وأغرس في الناس حسن الأثر، ليجزيني الله ربِّ عظيم الأجر، فلا والله لا خير في عيشي بين الذنوب، فها قد شددت لربي الرحال، وها قد نويت وسوف أتوب، فتلك الدنيا الدّنية لا تستحق بأن نغرق في شهواتها، أو نرتع مع لذّاتها، فإنها فانيةٌ فانية ورب الكعبة، أسأل الله لي ولكم حسن الختام، وشربًـا من الحوض عند الزحام، ولقيًـا بسيدي خير البشر، ورؤيا إلهي عظيم القدر .






المزيد
لا تكدر صفو عمرك بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
حين أصبح التوقّف تهمة بقلم الكاتب هاني الميهي
رُبما أنت القوي، وليس الورق بقلم: مريم اشرف فرغلي