كتبت: زينب إبراهيم ” شاعرة الأمل”
قِيل ليّ صِفي الصديقة
قولتُ هي مَن بِالروح رفيقةٌ
وهي بالقلبُ دومًا شقيقة
في حينِ الشجن بسمةٍ
وفي اليأسُ تبث الأمل ويا الضحكةُ
هي في عز السقم ليّ ضِمادة
معها لم أشعرُ يومًا إني وحيدةٌ
إن بئستُ في حياتي أجدُ الدمعة
تهبطُ مِن عينيها حزنًا عليّ هديةٍ
مِن الرحمن ليّ علىٰ هيئةُ إنسانة
مَن يرها يقُل ملاكٍ حبيبة
وفي كُل وقت هي مِني قريبةً
تعرفُ عني كُل شيءٍ لم تكن يومًا غريبة
مع الصديق لا تعرفُ معني الضِيق
وهي معي علىٰ الدوامُ وحتىٰ بِالطرقاتِ
لم تتركني أسيرُ بالطريق وحيدةٍ
هي مَن تقول ليّ أنا بِجانبك
أشعرُ بالنبضةِ التي تتخللُ قلبك
هل هي حقًا سعيدة أم حزينةٌ ؟
مَن تريدُ أن تسيرُ بِدمي البهجةِ
وتطرقُ باب اليأسِ الممزوج بالدجنةِ
وتقولُ لا تأتي لِصديقتي مطلقًا
وددتُ لِلسرور أن يكون معها دومًا
هي مَن التي أسميتُها حبيبي
هي مَن ولجت إلىٰ نبضُ قلبي
هي معلمتي المُبدعة فِي روحي
أحبها صدقًا وليسَ كلِمات بقلمي
أكتُبها لها وعنها وبِها أخذُ إلهامي
إذا سألت يومًا عن الصديقةُ قلبي
أسأل لعلكَ تجدُ الإجابةِ بكياني
الذي إقتحمتهُ منذ أول وهلةٍ
أحبكِ يا صديقتي ونعمَ الرفيقة
وإن لم أكُن أقربُ الأصدقاء لها
هي صديقتي وحبيبي أقولها
سأكملُ حياتي وأيامي بإبداعِها
وإن لم أكُن حبيبةٌ لها ولِقلبها
أكتفيتُ بمعلمتي وروحها
التي تسللتْ حول روحي وبِها
أصبحتُ جميلةٌ وإني حقًا أحبها.






المزيد
آهْ عَلَى دُنيـا كُلِّ ما فيها أَهْوَالٌ بقلم أحمد علي سمعول
مَا بَالُ قَلْبِكَ يَرْضَى الذُّلَّ مُنْهَزِمَا بقلم أحمد علي سمعول
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد