كتبت: سارة عماد
رفيقةُ حزني لا أحد يعلم ما بي غيركِ، أنتِ وحدكِ فقط من يشعرُ بي قبل أن أتحدث؛ فكل شيء يؤلمني، أريد الابتعاد عن كل هذا العالم؛ الذي لا يفهمني أحدٌ فيه سواكِ، أنتِ دائمًا ما تحاولينَ أن تخرجيني من وحدتي، وتخفيفنَ آلامي؛ ولَكِن لا أعلم لماذا أدخلتُ نفسي في هذا الكمد، والوجوم؟
أريد الخروج، ولا أعلمُ كيف أخرج؛ فأنا أصبحتُ منهمكة في الكرب، والبثّ، والحزن أيضا؛ ولَكِن أنتِ فقط يا رفيقتي من تحاولي اخراجي من هذا الديجور الأليم.






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد