كتبت: منة الراوي.
أعلم عزيزي أني لا أستطيعُ أن أبوحُ لك بمَا أكتبه الآن، ولكنَّ سأكتبُ لك لعل القدر يجمعنَا ذات يومً وأعُطي لك مراسيلي هذه، وتعلمُ ما يدورُ بداخلي نحوكَ، أعلمُ أنكَ حزينً علىٰ فراق أحد أصدقائكَ المقربين، ولكنَّ سأكتبُ لكَ ها هنا أنني سأكونُ مطهرًا لجرحكَ هذا؛ فأنا هنا لحزنكَ حتىٰ وإن كنتُ لحزنكَ فقطّ، فأنا لا أريدُ أكثر من ذلك
إن أستطعتُ إخراجكَ من أحزانكَ، سأمتنُ لذاتي طوال العمر، لا يُهمني حينما تُرسم البسمة على وجهكَ، يكفيني أن أكونُ سببًا في إزالة هذا الحزن القابعُ على جدران روحكَ، حتىٰ إذا كلفني الأمر أن أكونُ حاجزًا بينكَ وبين كُل ما يحاولُ أن يصيبُ قلبكَ.
دعنَا نلتقي فقطّ ولا ترحلُ.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن