كتبت: دعاء مدحت حسين هلال
لقد زارني في حزني ذات يوم إنسانًا عظيمًا، تهيئت أنه خيال ولكنني واقعيًا لمست فيه كل معاني النبل والإنسانية، والجمال جمال المظهر وجمال الخلق، تلك الرقه التي لم أعتد عليها من أحد، ذات تلك المكانة العالية في قلوب من يعرفها، فهي دائمًا تحتل أعلى المراتب في محبة أفئدتنا، وحينها تيقنت أن التواضع صفة لن ينالها إِلا أنبل الناس، تلك التعامل النبيل الذي كانت تعامل به طالباتها وطلابها، تلك الأم في بيتها وعملها وميدانها؛ فأينما حلت يحل الربيع، وأينها غادرت تذبل الأحوال وتتحول إلى خريق.
أعلم أنه لم يسع قلمي أن يجيد في حبها لربما لمحه، إنها رسالة شكر وإعتزاز إلى الفاضلة صاحبو القلب النبيل والوجه الخلوق، رسالة إلى الدكتورة: رقيه محمد مهدي.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله