الكاتبة إسراء حسن عبدالله
رسالة إليّ
عزيزتي إسراء،
أرجو أن تكوني قد حققتِ حلمكِ، وتعافيتِ من عثرات الحياة. أتمنى حقًا أن أجدكِ قد حققتِ تلك الأمنيات التي كنتِ تُخفينها في قلبكِ.
أتمنى لكِ السعادة، وأن تجدي ذاتكِ في يومٍ من الأيام. ستكونين، كما عهدتكِ، قويةً صلبةً كالحديد، لا يهزكِ شيء. كوني كقطرات الندى على أوراق الشجر في ذلك الصباح المشرق.
وأتمنى أن تكوني قد ضمّدتِ جراح قلبكِ النازفة، وأن تصل كلماتكِ وحروفكِ إلى العالم أجمع بشتى اللغات، وأن تخيطي بكلماتكِ جراح الأمس التي طال نزيفها، وأن يصل دويّ كلماتكِ إلى العالم؛ لتتوقف الحرب، ويسود الأمان العالم بأسره.
لن أستطيع أن أختصركِ في سطرين، أو أن أُعطيكِ وصايا لذلك الزمان. ما أتمناه حقًا أن أجدكِ بعد عشر سنوات حافظةً لكتاب الله، ومعتمرةً في بيته الحرام، وأن أجد حولكِ أسرتكِ الصغيرة التي تحبكِ.
بعد عشر سنوات، سأجدكِ أمًا لأطفالٍ محظوظين بأمٍ حنونةٍ مثلكِ، وسأجدكِ قد حققتِ كل أحلامكِ الصغيرة، وصارت واقعًا ملموسًا. سأكون فخورةً بكِ وبإنجازاتكِ، وليعلم العالم أجمع أنكِ جاهدتِ كي تصلي إلى أحلامكِ، وتصعدي سلّم نجاحاتكِ.
محبتي لكِ دائمًا.






المزيد
نشيد النصر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
بخير بقلم الكاتب هانى الميهى
يومَ عاشوراءَ جئتَ مُبشِّرًا بقلم أماني منتصر السيد