كتبت: سارة صلاح
رسالةٌ منكَ فرسالةٌ منكِ؛ فتكونتْ نفْسِي. بدْءًا من ترك ِ الرحم ِ، واندلاع صرخة الطفل، ومن وقتها انهالت رسائل ليس لها حصر قالوا أهلا، قالوا مهلا، قالوا ضوءٌ، قالوا ليلٌ. وأنا بين هذا وذاك أبحثُ من أنا في أحكامهم: أنا الليل؟ أم أنا الضوء فقالوا ناجح، وقالوا عاقل، وياللعجب فنفس القوم قالوا فاشل، وقالوا ساذج، فكنت رسائل من هذا وذاك؛ فتشتت فكري،وتقهقرت نفسي؛ فامتلئت ثقوبي الفارغة برسائل مبهمة؛ فانكففت علي وجهي؛ فرحت أغوص بكنيونتي لأصطاد رسالتي؛ فوجدت الرسائل من حولي كثيرة؛ فتخلصت من بعضها وسقطت، لكني قمت ُ، وعكفت أتخلص من باقي الرسائل واحدة تلو الأخري، حتي وصلت لرسالتي، فوجدتها منطوية علي نفسها؛ تنتظر بصيصًا من النور يشُّدها؛ فما إن لمحتني حتي هرولت إليَّ بدموع ٍكلها عتبِ ، وأنا أجري إليها، وكنا نسقط أرضًا، فنقوم، حتي أتت اللحظة الحاسمة التي احتضنا فيها بعضنا حضنًا، بثثنا فيه أوجاعنا، ورحلاتنا التي أرقت نومنا؛ فكان اللقاء كلقاء يعقوب بيوسف؛ لقاء الأحبة بعد سنين عجاف.






المزيد
اليأس ملأ قلبي بقلم سها مراد
الهاوية بقلم خنساء الهادي مصطفى
أهلًا وسهلًا بكم في الموسم الثاني من برنامج “نصيحة اليوم”بقلم عبدالرحمن غريب