رسائل مجهول بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
لا أعرفُ إن كانت كلماتي ستصلُ إليك في الوقتِ الصحيح، ولا أعلمُ ما إذا كنتَ بحاجةٍ إلى صوتٍ خافتٍ يأتيكَ من جهةٍ لا تراها… لكنّي رغبتُ أن أكون ذلك الصدى البعيد الذي يربّت على روحك دون أن يطلبَ شيئًا،
أكتبُ إليك دون اسم، لأنّ الأسماء تُقيّد المعاني، ولأنّي أردتُ أن يأتيكَ هذا الحديث خفيفًا، بلا توقّعات، بلا عبء، بلا سؤالٍ عمّن وراءه.
يكفيني أن تعلمَ أنّ هناك أحدًا ما يراك، ولو من وراء ستار، يلمحُ تعبك الذي أخفيتَه جيدًا، ويقدّر كل خطوةٍ تمضيها رغم الثِقل في صدرك،
قد لا نلتقي يومًا، ولا يهمّ أن تعرف هويّتي، لكن يهمّني أن تعرف شيئًا واحدًا:
أنت لست وحدك.
ثمّة قلبٌ مجهول يدعو لك، ويرجو أن يخفّف الله عنك ما أثقلك، وأن يبدّل حزنك طمأنينة، وأن يفتح لك بابًا لم تتوقّعه،
فامضِ، ولا تدع العتمة تُخيفك… ففي مكانٍ ما، هناك من يؤمن بأنّك تستحق الضوء، حتى وإن لم تره بعد.






المزيد
حين تصبح الكلمة وطنًا… ودور النشر حراس الوعي بقلم علياء حسن العشري
الليالي العشر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
اليوم الثاني أبرز التحديات التي تواجه صناعة النشر في مصر حاليًا بقلم الكاتب هانى الميهى