كتبت: سارة صلاح
جعبتي مغمورة برسائل لم تصل حتى الآن، كان الرحيل دون قول كل ما تريد بمنزلة قلب ما زال ينبض بمكامنه التي يتمنى لفظها يومًا ما ليرتاح من كل هذا.
تشبه من وصل لمنتصف الطريق وكان يعاني من الظمأ، لكنه لم يجد الماء. كانت الرسائل داخلك تتلهف للخروج من فمك حتى تصل لمستقرها داخل قلب صاحبها. تشبه الفضفضة لكنها فضفضة مؤلمة، فضفضة من يريد تمزيق قلبه من رسائله التي لن يكون لها أي معنى إن لم تصل يومًا ما.
ما زلت تتلمس الأثر الذي حتى لم يعد ظلًا، تتلمس عالمًا افتراضيًا، تتمنى أن تتحول الافتراضيات إلى حقيقة، أن تتلمس يديك المكمن الحقيقي لتضع رسالتك فيه لكن الرسالة لن تصل. لن تصل حتى وإن دارت سنوات ضوئية. أصحابها مخفيون، الغير موجودين البتة في عالمي، هم في عالم خيالي حيث أعيش أنا في مشاعري التي نسجتها بنفسي، نسجتها وجعلت أثرها يقع موقع جذر الجبل في باطن الأرض، سقيت رسائلي بنبضات قلبي، لم أصدها، لم أجعلها تتوقف، بل استمتعت بها حتى أكلتني وحدي، نخرت روحي على مرأى من نفسي فأيُ ظلمٍ هذا!






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر