كتبت: هاجر عيد.
أ تظن أنه كان مجرد وداعًا! تقول وقتًا، والأيام ستمحيه، ولكن أنتَ لا تعلم شيء، لا تدري بما يدور بداخلي، منذُ ذاك اليوم، رحيلكَ زرع بداخلي أحزانًا لا تزول، تركت بي آلامًا، لم أستطع مداويتها حتى الآن، أشعر وكأني فقدتُ جزءًا ما بداخلي، لن يستطيع أحدًا إرجاعه سوى بعودتك، أكتم بداخلي، دموع، وصراخ، أقسم إنني لو أطلقتُ صراحهم، لفزع العالم بأكمله، أشعر بنيران تشتغل في جميع أنحاء جسدي، ولن يطفئها سواكَ، لا أعلم، هل تشعر بي أم لا؟ هل تفتقد وجودي مثلما أفتقد وجودك؟ أم أنني أصبحتُ لكَ كشخصًا غريب.
ولكنني أفتقدك كل يوم.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى