مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

رحمة الله بقلم الكاتبة إسلام محمد صديق

الكاتبة إسلام محمد صديق

رحمة الله 

 

 

ذكر الله سبحانه وتعالى ليله القدر، لم نراها، ولا هي قصه عبر الأجيال، ولا بي أقوال متداوله بين البشر،

بل هي معجزه من الله تعالى، ذكرت و عظمت في القرآن الكريم،

ليله مباركه، عظيمه الشأن، في المعنى وأينما نزلت في المكان،

يتمناه الجميع، و يحظى بها من رحمه الله،

كالغيث في أرض جردا، تنزل على العبد وتنجيه من كل شر، تحقق له ما تمنى وطلب،

قدره من الله بحلولها، يقول: لكل شي كن فيكون،

سبحان الله المبدع الوهاب!

كل منتظر يهئ نفسه، ويرتب أعماله، ويحسن أفعاله، من أجل الفوز بها، ربنا يوعدنا أجمعين

شي إذا تمعنته فكرياً، ذهلت وقلت: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

ليله من غير الليالي التي تاتي وتمر،

لو أتتك، أتتك الرحمه والمغفره، بأمر من الله تعالى

 

كيف تكون؟

نورها هل يضئ الكون؟

سكونها هل يشبه مستمع قارئ يتدبر القرآن؟

وقتها

بأي وقت تكون؟

صاحبها

ماذا يحل به من الذهول؟

ما بها من نعيم ورحمه ومغفره تدوم في كل حين

لا يعلمها إلا الله وحده

ولنا حق التدبر والتفكير

حلاوتها أتذوقها من أيات القران،

أتمنى وجودها في حياتي، أحتاجها بكل نون،

ليله أشبه بجنه النعيم

أرويها بخيالي، يارب قل :لها كن فتكون،

أياماً مضت على عجله، وننتظر خير أيامها التي هي تكون،

ربي أنتظرها كي أمسح بها كل الهموم،

وأعيش من بعدها، برحمه ومغفره ونوراً إلى يوم الدين،

أرواحنا بحاجه لها، وأنت القادر على كل شيء،

 

اللهم اجعل لنا منها نصيباً، يدخلنا جنتك، ونكون في الدنيا محفوظين،

 

اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفوا عنا