كتبت: إيمان عتمان.
قالت بعيونٍ لامعة: أحببته أكثر من الجميع ومازلت، يسكن داخلي هُنا.. داخل قلبي -مشيرة لقلبها- في كل ليلةٍ أشتاق إليه، وأتمنىٰ أمنيةً قبل خلودي إلىٰ النوم وفور استيقاظي، أتمنىٰ فقط أن ألمس يديهِ وأتمسَّك بها؛ فهي نجاتي الوحيدة.
ثم قالت بِنظرةٍ منكسرة: ولكنه رحلَ، غاب عنِّي، كسر قلبي، تركني وحيدةً ورحل عنِّي أنا التي أحببته أكثر من الجميع، وأقوىٰ من الجميع، أنا التي كنت ابنته وأمه وحبيبته، ولىٰ ظهره لي ورحل.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى