كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
ضاقت ثم فُرجت، هكذا حالُ الحياةِ كمثل القلب ينقبض وينبسط والمدُ والجزرِ، الليل والنهار، ابتسم واحتسب فما حال الدنيا بدائم لا الفرحُ ولا الحزن سرمدي، اذا كانت الحياةُ نفسها فانية فكيف بما في داخِلُها؟

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
ضاقت ثم فُرجت، هكذا حالُ الحياةِ كمثل القلب ينقبض وينبسط والمدُ والجزرِ، الليل والنهار، ابتسم واحتسب فما حال الدنيا بدائم لا الفرحُ ولا الحزن سرمدي، اذا كانت الحياةُ نفسها فانية فكيف بما في داخِلُها؟
المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن