كتبت إسراء النجار
جيمعنا يسأل نفسه ، هل بعد كل هذه الذنوب والمعاصي ، هل لى حق بالدعوة والحديث إلى الله ؟!
نعم لنا الحق فى كل وقت قول الله تعالى ” قل يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ، إنه هو الغفور الرحيم ” .
ف لماذا نضع أعزار لأنفسنا ، إن الإنسان بطبعه خطاء ، ويجب عليه النهوض والمعافره فى كل مرة يفعل بها المعاصي .
يجب أن نعود أمة إسلاميه كما كنا ، لقد ضاع حياء كثير من النساء ، أصبح بلد الرسول التى لم يدنسها ولم يمسها اى فاحشة،
أصبحت مليئه بسكور والكاسيات العاريات ، نحن نأسف يا رسول الله على أمتك التى تنتظرها شوقا .
أصبح المجتمع لا يخاف دين ولا أصول أحقا نحن الشرق أم ماذا ؟!
نعلم أن رحلة التوبه إلى الله ليسا بهذه السهوله ، ولكن الله يعلم ما فى الصدور ، يعرف أن الإنسان يسعى للأفضل ، للإقتراب إليه .
مجرد أن يقف الإنسان وينظر إلى عنده ويسأل نفسه ماذا فعلت فى كل هذا العمر هل حقا أنا جاهز لمقابلة الله ، عل أحمل ما يكفينى من
السمعه والسيره الطيبه ، هل ساعدت محتاج ، هل تصدقت ، هل أطعمت يتيما ، هل أتممت القرآن، هل تخلصت من شهواتى ، هل حقا سامحنى الله على أفعالى .
لم يتبقى إلا القليل ، باب التوبة إلى الله مازال ينتظر ، دار النعيم تنتظرنا يا أمة محمد ، نحن الفائزون بها ، توبوا إلى ربكم ، رب المغفرة والرحمه.






المزيد
عبر الزمن المجهول
إيناس وويثرب (قصة قصيرة للأطفال)
وجوه لا تُرى (قصة قصيرة)