كتبت: ألفة محمد الناصر
أن أدعو الله فيستجيب ويلبي الدعاء.
بعدما فقدت الأمل لسنوات، لكن لم أياس من الحياة ولم أتوقف يوما على المناجاة والصلاة.
أن يسخر الله لي من في يديه الشفاء.
ليصالحني القدر فيكون حضورك هو الدواء.
لترمم الروح بكل لقاء،
تسعدني بكلامك والإصغاء
وأعيش لحظات طفولية، مجنونة.
ما أروع هذا القدر الذي يحقق كل ما كنت أتمني!
وأنت أول و آخر أمنياتي
يا نور حياتي.






المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد