———ذاتُ العيونِ العسليّة————
الكاتبة /د. زهراء حافظ رحيمه
أنا كتابٌ قديم،
صفحاته صامتة،
لكنها مثقلةٌ بحكاياتٍ لم تجد بعدُ قارئها.
كتابٌ تاريخيّ لامرأةٍ ناضلت طويلًا حتى وصلت،
غلافه الصبر،
وعنوانه: ذاتُ العيونِ العسليّة.
فصوله لا تُروى دفعةً واحدة،
بل تُقرأ على مهل
تحكي عن عينين تعرفان معنى الانتظار،
عن صوتٍ يربّت على القلوب قبل أن يُسمَع،
عن ثقافةٍ لم تُكتسب للزينة،
ومبادئَ لم تنحنِ مهما اشتدّت الريح.
امرأةٌ حين تمرّ،
تترك أثرًا يشبه الطمأنينة،
وحين تبتسم،
تظنّ الأوجاع أنّ لها نهاية.
أهلُها يرون فيها فخر أعمارهم،
وزوجُها يجد فيها وطنًا،
وطفلُها يكبر مطمئنًا
لأنّ أمّه تعرف كيف تهزم الخوف.
أما الفصل الأخير،
فلم يُكتَب بعد
لأنّ بعض النساء
لا تنتهي حكاياتهنّ،
بل تُعاد قراءتهنّ
كلّما احتاج العالم إلى أمل.






المزيد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فن التكيف بقلم نورهان راضي كحله
تنمر بقلم الكاتبة بقلم مريم الرفاعي