مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

دقات القلب الجامح للحياة

Img 20240115 Wa0151

كتبت: زينب إبراهيم

إن كان الفؤاد يخفق بالمشاعر الجياشة دائمًا لِمَ ينبض إذًا بجرح غائر؟
لقد تركني في حيرة من أمري كل ليلة أتذكر مدى عشقي له؛ لكنه ليس موجودًا، فهو فارق الحياة إن قلبي هوى أن يراك إذا مرة واحدة في منامي لقد تركته يدمي دون وداع؛ أما عن النبضات التي تسير بداخله لم تكف عن النداء بصوت جهوري عليك، فهي لا تقبل أن تنبض لغيرك أنت شقيقي الغالي الذي لم أراه؛ لكني أراك في مخيلتي دومًا، كأنك معي تجلس بجواري وتسأل عني حينما ترى الدمع قابع في عيني ويهبط على وجنتي؛ لأنني اغمض عيني، حتى استشعر حضورك بجواري كأنك تمسح دموعي بيديك الصغيرتين والجميلتين؛ فأنا لا أتحدث معك كثيرًا خوفًا من أن أفقد عقلي من تلك الحياة الكاسفة، بل عندما تلوح هيئتك أمام عيني أجلس بمفردي؛ لأنني أود أن أستمتع بلحظتي تلك وأنت معي، فأنت الوحيد الذي تشعر بي أولئك الذين يعيشون معي لا يرون الآلام التي تغذوا شتى حياتي وليس جسدي فحسب؛ لأنني سقيمة الخوف يا عزيزي، لا أحد بجانبي مطلقًا؛ إلا الله سبحانه وتعالى يعلم مدى معاناتي ومحاربتي في الحياة الدنيا، فأمنيتي أن أموت الآن لأراك أنت وشقيقتي الغالية التي تشبه البدر في جماله ورونقه مع أنني لم أراكم؛ لكنني أشتاق لكم في كل لحظة تمر علي، فإن مرأ يومًا قلت: الحمدلله اقترب موعد رحيلي واجتماعي بإخوتي؛ فأنا أحبكم وإن لم يسبق لي النظر إليكم، بل في المرة الوحيدة التي ذهبت لزيارتكم كانت أمنيتي أن أذهب إليكم وقتها وأكون معكم إنني على يقين أنه ذات يوم سألتقي بكم حينها سأعانقكم بشدة إلى أن تتصل قلوبكم بقلبي المتلهف إليكم.