دراكولا يستنجد
فاطمة فتح الرحمن أحمد
.سأفترض أنني قد مررت بكل ما ستمر به حياتي الآن ، أنني سأفرح كثيرا و أبكي أضعاف ذلك الفرح ، لأنني أظن أننا ما خُلقنا الا لنشقى ، وأن تبعات الفرح تتخلل ذلك الشقاء اللعين ، ما أريده ليس سعاده او فرح أنني أريد أعمق من ذلك أريد أمان احساس نقي خالي من جميع المشاعر الدنيوية تلك….
أصابعي الرقيقه في حاجه الى المزيد من الضوء، سأتلاشى في هذا الظلام اذا لم ينجدني احد ، تابوتي لم يُفتح وخادمي المخلص لم يأتي بعد ، اي صورة كلاسيكية ضحلة تلك التي أرسمها لنفسي ، لشبح ظن أنه خالداً لا يموت والآن يتوسل لمجرد رؤية الضوء الذي في كل حال هو قاتله …






المزيد
اليس غريبا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
صناعة الكتاب إلى أين بقلم سها مراد
قلوب بقلم ايمان الفقي