كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
كنت أحاول مرارًا وتكرارًا أن أتصنع أنني عادية ولكن باتت محاولاتي متوجه بالفشل فقد كان تميزي يطغى دائمًا، وكلما تواجدت في مكان فاحت فيه رائحة العزه، والشموخ، وكأنني خلقت لأكون عنوان التميز في كل مكان

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
كنت أحاول مرارًا وتكرارًا أن أتصنع أنني عادية ولكن باتت محاولاتي متوجه بالفشل فقد كان تميزي يطغى دائمًا، وكلما تواجدت في مكان فاحت فيه رائحة العزه، والشموخ، وكأنني خلقت لأكون عنوان التميز في كل مكان
المزيد
رفقًا بقلبٍ لم يعرف إلا الصدق بقلم الكاتبة علياء فتحي (نبض)
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى