مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

خيبةٌ ووجع

Img 20241025 Wa0190

 

 

 

كتبت: خولة الأسدي 

 

 

لقد كان خطأي دائمًا، خطأي الذي كنتُ مُدركةً له، ولكني أُكرره مع الجميع كأني مسلوبة الإرادة!

أو ربما كان الأمل في داخلي ما يدفعني لذلك؛ الأمل بإيجاد الشخص الذي يُعاملني بطريقتي، أو لنقل: كما أتوقع.

ولكن الطبيعي والذي لم أجد سواه من الجميع، كان هو الخذلان، والخيبة الموجعة التي كانت تصفع توقعاتي الساذجة، بأكفٍ من قسوةٍ لا تعرف مراعاة!

 

وكان قلبي الضحية دائمًا، يرتمي بين ذراعيّ المنطق في كل مرةٍ، وهو يرجو منه مداواة ألمه بجرعةٍ من فهمٍ، ولكن ذلك الفهم كان منعدم التأثير على خلاياه، فاكتفى دومًا بالبكاء على كتفه، وهو يُرددُ متألمًا: أعلمُ أني مُخطئ، ولكن انتظار الخير من الآخرين ليس بتلك الجريمة التي أستحق عليها كل هذا العذاب!

ما الجرم في ذلك، خاصةً إذا كنت أحملُ في داخلي ما انتظرته منهم؟!