كتبت: سها طارق
أَجْر ذُيُول خيْباتي مُغَادرَة ذَلِك المكَان بِصَمت، تَحْت أنْظاره اَلتِي كَانَت تَحرُقني بِنَار اَلكُره، مُلْقِية خَلفِي كُلُّ ذَلِك العشْق وَلملِمة اَلبقِية مِنِّي مَرَّة آخره لِلْمغادرة، مُنكمشَة حَوْل قَلبِي اَلذِي يَنفَجِر فِي بُحُور بَكَّاءة، لَقد أَمضَيت حَياتِي فِي الدِّفَاع عَنْك، والْآن لَن تَتَوقَّف الحيَاة مِن بَعدِك، ولم أَتوَقف أنَا، عَلمتْنِي هَذِه الخيْبة أن أَنظُر لِمن يعْشقني لََا أَنتَظر مِن أَعشَق، مَشاعِر الخيْبة بِالْخذْلان اَلذِي أُصيب قَلبِي مِنْك أوْدعتْهَا حِينمَا اِسْتحَلَّتْ كُرْهِي، فالْآن أُوَدعك وَأعُود إِلى حُروفي، أَلفَها بِضماد حَوْل أَعضَاء أَيامِي اَلتِي كَسَرتهَا أَنْت، لَو كُنْت أَعلَم نِهاية كُلِّ ذَلِك مَا كُنْت بدأْتُ حِكايَتي معك!.






المزيد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*