كتبت: سها طارق
أَجْر ذُيُول خيْباتي مُغَادرَة ذَلِك المكَان بِصَمت، تَحْت أنْظاره اَلتِي كَانَت تَحرُقني بِنَار اَلكُره، مُلْقِية خَلفِي كُلُّ ذَلِك العشْق وَلملِمة اَلبقِية مِنِّي مَرَّة آخره لِلْمغادرة، مُنكمشَة حَوْل قَلبِي اَلذِي يَنفَجِر فِي بُحُور بَكَّاءة، لَقد أَمضَيت حَياتِي فِي الدِّفَاع عَنْك، والْآن لَن تَتَوقَّف الحيَاة مِن بَعدِك، ولم أَتوَقف أنَا، عَلمتْنِي هَذِه الخيْبة أن أَنظُر لِمن يعْشقني لََا أَنتَظر مِن أَعشَق، مَشاعِر الخيْبة بِالْخذْلان اَلذِي أُصيب قَلبِي مِنْك أوْدعتْهَا حِينمَا اِسْتحَلَّتْ كُرْهِي، فالْآن أُوَدعك وَأعُود إِلى حُروفي، أَلفَها بِضماد حَوْل أَعضَاء أَيامِي اَلتِي كَسَرتهَا أَنْت، لَو كُنْت أَعلَم نِهاية كُلِّ ذَلِك مَا كُنْت بدأْتُ حِكايَتي معك!.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى