كتبت: دنيا طايل.
كما القمر مُنيرٌ من الخارج، وجدُتني أخطو إليكَ خطواتي كنجمٌ مُشع يبحث عن قرينه بين المخلوقات، ولكنني بعد أن دخلت مجالك صُعقت، يا ويلاتي لقد وجدُتك مُعتمٌ بالكامل، خدعتني عيناي و تَعلَّق قلبي بالهاوية كالخرقاء، خرقاءٌ أنا أحببت، وضعيفةٌ أنا لا أقوى عليّ الهُجران، كيف ليّ أن لا أبالي إلىٰ تلك الضمة التي تُحيي خلايا قلبي؟ كيف ليّ أن أنقذ نفسي من تِلكَ العتمة دون أن أترُك يديكَ راحلة؟ أو حقًا تسألين أيتها الخرقاء؟ فقلبه داكنًا أسودًا كما رأسه المعتمة، لم يتمسكُ بكِ إلا سوىٰ، لأنكِ أملهُ الأخير في إنهاء عتمة روحه.






المزيد
ماذا لو عاد معتذرآ بقلم خنساء الهادي
لا تقوم بعمل نفس الخطأ مرتين بقلم عبدالرحمن غريب
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى