كتبت: شيماء أسامة
لم أتوقع ما يحدث معي الآن، الآن أنا فى أسوأ حالاتي، بِداخلي حُزن يسع العالم بأكملة، أبكي حتي تورمت عيناي من كثرة البُكاء، لقد خذلني من كُنت مصدر الأمان لهُ، حتي من أستثنيتهم عن الجميع خذلوني، لن يهمُهم أمر حُزني، لن يلتفتوا لي، ولم يهمهم أمر غِيابي، أنا التي كُنت بِجانبهم دائمًا، كان لا يغمض لي جفن؛ إلا عِندما أطمئن عليهم، كُنت أحاول من أجلهم كثيرًا، وكُنت أقدم لهم كُل شيء، في حين أنهم لم يقدموا من أجلي شيء، ولم يحاولوا من أجلي، أنا حقًا كُنت لهم الشخص الذي أتمناه لنفسي، لقد خذلني الجميع بلا أستثناء، هم الأن مع أصدقائهم؛ أما أنا هنا بِمفردي، أتذكر آلمي وأبكي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى